تم تشخيص جين بلانت بسرطان الثدي عندما كانت في الثانية والأربعين من عمرها.
وعندما عاد سرطان الثدي لديها للمرة الخامسة، أُبلغت بأن أمامها شهرين فقط لتعيش. ومع وجود ثلاثة أطفال صغار يعتمدون عليها، كانت الصدمة مدمّرة. لكن بدلًا من اعتبار التشخيص حكمًا بالموت، قرّرت جين وزوجها البحث عن طرق مختلفة للتغلّب على السرطان.
الاكتشاف
اكتشفا أن معدّل الإصابة بسرطان الثدي في الصين أقل بكثير منه في الولايات المتحدة. وبعد أبحاث أعمق، توصّلت جين وزوجها إلى أن هذا الفارق الكبير في الإحصاءات مرتبط بالنظام الغذائي. عندها قرّرت جين أن تلتزم بنظام غذائي يعتمد بشكل أساسي على النمط الصيني.
وكان هذا النظام يشمل:
نسبة منخفضة من البروتينات الحيوانية
عدم تناول منتجات الألبان
الإكثار من الفواكه
الخضروات
المكسرات والبقوليات
بعد ستة أسابيع فقط من تغيير نظامها الغذائي، اختفى الورم لدى جين. ورغم شعورها بالأمل، أخبرها طبيب الأورام أن الورم سيعود.
لكن بعد ست سنوات، شعرت جين بإدراك مفاجئ:
«أنا لم أمت — ما زلت هنا.»
ترددت هذه الكلمات في ذهنها مرارًا طوال ذلك اليوم، وعرفت حينها أنها تستطيع أخيرًا أن تسمح لنفسها بالاعتقاد بأنها انتصرت على السرطان.
واصلت جين الالتزام بهذا النظام الغذائي، ولم يعد الورم مرة أخرى. وبعد 17 عامًا من تشخيصها، ما زالت جين في حالة شفاء تام، وهو ما تصفه بالمعجزة التي تعزوها إلى تبنّيها نظامًا غذائيًا رائعًا.

Nhận xét
Đăng nhận xét