الثوم: بين العلاج الطبيعي والآثار الجانبية غير المعروفة
يُزرع الثوم في العديد من مناطق العالم، ويُعد مكوّنًا أساسيًا في المطبخ. فهو ليس مجرد بهار، بل يُعرف الثوم النيئ منذ زمن طويل كـ«دواء» طبيعي حقيقي له فوائد صحية عديدة.
الاسم العلمي:
Allium sativum L. (من فصيلة الثوميات – Alliaceae).
القيمة الغذائية
لكل 100 غرام من الثوم النيئ، نجد في المتوسط:
6.36 غ من البروتينات
حوالي 33 غ من الكربوهيدرات
150 سعرة حرارية
فيتامينات مجموعة B (B1 وB2 وB3 وB6)
معادن أساسية: الحديد (Fe)، الكالسيوم (Ca)، البوتاسيوم (K)، المنغنيز (Mn)، المغنيسيوم (Mg)، الفوسفور (P)، وغيرها
ووفقًا للدكتور لي ثان في كتابه «الأدوية من حولنا»، فإن فص الثوم يتمتع بقيمة بيولوجية عالية. وهو نبات طبي شامل التأثير، إذ يعمل على تدفئة الجسم، ويُعد مضادًا قويًا للبكتيريا والفيروسات، ويقوّي جهاز المناعة، وينظّم مستوى السكر في الدم، ويساعد على القضاء على الطفيليات المعوية.
15 أثرًا جانبيًا للثوم يجب معرفتها
على الرغم من فوائده العديدة، فإن الإفراط في تناول الثوم قد يسبب بعض المشكلات. وفيما يلي أهم النقاط التي يجب الانتباه إليها:
خطر تلف الكبد:
قد يؤثر الاستهلاك المفرط سلبًا على الكبد. تشير دراسات على الفئران إلى أن الجرعات العالية (0.5 غ/كغ من وزن الجسم) قد تكون سامة للكبد، بينما تُعد الجرعات المنخفضة (0.1 إلى 0.25 غ/كغ) آمنة عند الاستهلاك اليومي.الروائح الكريهة:
رائحة الفم والجسم النفّاذة هي من أكثر الآثار شيوعًا، حتى مع الاهتمام الجيد بالنظافة الشخصية.الغثيان والقيء وحرقة المعدة:
تناول الثوم النيئ على معدة فارغة قد يسبب ارتجاعًا حمضيًا ويزيد من خطر الارتجاع المعدي المريئي.الإسهال:
الإفراط في تناول الثوم النيئ قد يؤدي إلى الغازات ونوبات من الإسهال.اضطرابات المعدة:
يحتوي الثوم على الفركتان، التي قد تهيّج الغشاء المخاطي للمعدة، مسببة الانتفاخ أو تفاقم قرحة المعدة والاثني عشر.انخفاض مفرط في ضغط الدم:
يساهم الثوم في خفض ضغط الدم، وقد يؤدي ذلك إلى انخفاض خطير عند من يتناولون أدوية خافضة للضغط.زيادة خطر النزيف:
للثوم تأثير مضاد للتخثّر، لذلك لا ينبغي تناوله مع أدوية مثل الوارفارين. كما يُنصح بالتوقف عن استهلاكه قبل العمليات الجراحية بسبعة أيام على الأقل.التعرّق الزائد:
يلاحظ بعض الأشخاص زيادة في التعرق بعد تناول الثوم.الدوار:
نتيجة انخفاض ضغط الدم، قد يقل تدفق الأكسجين إلى الدماغ، مما يسبب التعب أو الدوخة.الأكزيما أو الطفح الجلدي:
قد يؤدي التلامس المطوّل إلى تهيّج الجلد بسبب بعض الإنزيمات، مسببًا الحكة أو الشرى.التداخلات الدوائية:
يمكن أن يتفاعل الثوم مع بعض الأدوية مثل الكلوربروباميد، الفلوينديون، الريتونافير، والوارفارين.الصداع:
قد يثير الثوم النيئ نوبات الصداع النصفي من خلال تحفيز العصب ثلاثي التوائم، مما يؤدي إلى إفراز ببتيدات عصبية تؤثر على أغشية الدماغ.تفـاقم الالتهابات المهبلية:
يُنصح بشدة بعدم إدخال فصوص الثوم في المهبل لعلاج عدوى الخميرة، لما يسببه من تهيّج للأنسجة الرخوة.خطر ضعف البصر:
قد يؤدي الاستهلاك المفرط إلى حدوث نزيف في الحجرة الأمامية للعين (هيفيما)، ما قد يسبب فقدانًا جزئيًا أو كليًا للبصر في الحالات الشديدة.البثور والحروق الجلدية:
يمكن لمادة الأليسين الموجودة في الثوم أن تحرق جلد الأشخاص الحساسين، مسببة احمرارًا أو تهيجًا أو التهاب جلد تماسي.
نصائح عملية
الجرعة الموصى بها:
وفقًا لأخصائي التغذية السريرية جيسي فيدر، فإن الثوم غير سام، لكن يُنصح بالاكتفاء بفص واحد إلى فصين من الثوم النيئ يوميًا لتجنب الآثار الجانبية.القيلولة:
إلى جانب التغذية الجيدة، يذكّر المقال بأن القيلولة تُعد «معزّزًا للأداء»، إذ تحسّن اليقظة والمزاج والذاكرة.
.png)
Nhận xét
Đăng nhận xét